فوز مستحق لبرشلونة علىأتليتكو مدريد بهدفين لهدف ضمن دوري أبطال أوروبا - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الأربعاء، 6 أبريل 2016

فوز مستحق لبرشلونة علىأتليتكو مدريد بهدفين لهدف ضمن دوري أبطال أوروبا

صدى حضرموت - متابعات - برشلونة - الثلاثاء54-2016م 
نجا العملاق الإسباني برشلونة من السقوط في فخ الهزيمة الثانية على التوالي في نفس الأسبوع على ملعبه كامب نو امام فرق العاصمة الإسبانية مدريد، بعدما حوَّل تأخره بهدفٍ لمهاجم أتلتيكو مدريد فيرناندو توريس في الشوط الأول إلى فوزٍ بـ2-1 من ثنائية هدافه الأوروجوياني لويس سواريز في الشوط الثاني من مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في انتظار ما ستسفر عنه مباراة الإياب في الأسبوع المقبل على أرض الكولتشونيروس في الفيثينتي كالديرون.

دوري أبطال أوروبا، في انتظار ما ستسفر عنه مباراة الإياب في الأسبوع المقبل على أرض الكولتشونيروس في الفيثينتي كالديرون.

وبدأت المباراة بضغطٍ من أصحاب الأرض مقابل تراجعٍ للضيوف وضغطٍ على حامل الكرة مع اللعب على الهجمات المرتدة السريعة، وكانت الفرصة الأولى من كرةٍ استلمها ميسي على حدود منطقة الجزاء من نيمار ليسدد مباشرةً بجوار القائم الأيسر لمرمى الحارس يان أوبلاك قـ5.

وانحصر اللعب بعدها في وسط الملعب مع استحواذٍ أكبر للبلوجرانا قبل أن يصنعوا الخطورة مجدداً بعرضيةٍ من ألفيش من الجهة اليمنى يقابلها مواطنه نيمار برأسيةٍ فوق العارضة قـ18.

ويشعر أبناء سيميوني بالخطورة، فيتوغل جريزمان من الجهة اليمنى قبل أن يطلق تسديدةً قويةً تمر بجوار القائم الأيسر لمرمى تير شتيجن قـ23، قبل أن ينجحوا في محاولتهم الثانية بتسجيل هدف التقدم بعدها بدقيقتين من كرةٍ بدأت من جابي لزميله كوكي الذي أعطى بينيةً رائعةً للنينيو ضرب بها دفاع البارسا ليسدد الأخير بين قدمي الحارس الألماني معلنا تقدم فريقه بـ0-1 قـ25 من بداية اللقاء.

ويحصل توريس على الإنذار نتيجةً لعرقلة نيمار قـ30، قبل أن يمرر المهاجم المتألق كرةً بينيةً لجريزمان، يستلمها الأخير بصدره قبل أن يسدد كرةً ماكرةً أقصى يسار شتيجن الذي يبعدها بأطراف أصابعه لركنيةٍ في اللحظة الأخيرة قـ31.

على أي حال، تأتي الرياح بما لا تشتهي سفينة الروخيبلانكوس، إذ ينال توريس الإنذار الثاني ويخرج مطروداً قـ36 بداعي الخشونة مع بوسكيتس، تاركاً فريقه ليكمل ما تبقى من المباراة بـ10 لاعبين فقط، قبل أن يختتم ماسكيرانو فرص فريقه في هذا اللقاء بتسديدةٍ في منتصف المرمى يمسك بها أوبلاك بثباتٍ قـ40.

وبدأ الشوط الثاني بهجومٍ كاسحٍ من أصحاب الكامب نو، وبدا واضحاً عزمهم عل التسجيل بأي طريقةٍ ومصالحة جماهيرهم الغفيرة المحتشدة لمؤازرتهم لكي لا يخسروا أمامهم في ظرف 4 أيامٍ فقط أمام قطبي العاصمة الإسبانية مدريد بعد السقوط أمام الريال قبل أيامٍ قلائلٍ بـ1-2 في عقر دارهم.

وافتتح أبناء إنريكي فرصهم العديدة في الشوط الثاني بتوغلٍ من نيمار على الجهة اليسرى قبل أن يرسل بينيةً عرضيةٍ لميسي الذي يستقبلها على صدره قبل أن يسدد مقصيةً خلفيةً مزوجةً رائعةً تمر بجوار القائم الأيسر لمرمى أوبلاك قـ49، ثم يتوغل نيمار مجدداً مراوغاً اثنين من المدافعين قبل أن يُسدد كرةً رائعةً اصطدمت بعارضة مرمى الضيوف بعدها بدقيقتين فقط، ثم يواصل البارسا ضغطه المُكثف بعرضيةٍ من راكيتيتش يقابلها نيمار برأسه في يد الحارس السلوفيني المتألق قـ55، أتبعه توغلٍ من ميسي مراوغاً اثنين قبل أن يسدد كرةً قويةً يبعدها النجم أوبلاك بيقظةٍ يُحسد عليها لركنيةٍ قـ56.

وبعد مرور ساعةٍ من زمن اللقاء، بدا واضحاً أن صمود الأتلتي لن يدوم، فتوغل نيمار بشكلٍ معتادٍ من الجهة اليسرى لداخل الملعب قبل أن يُسدد كرةً خطيرةً تمر بسنتيمتراتٍ قليلةٍ بجوار القائم الأيسر البعيد لمرمى الكولتشونيروس قـ61، قبل أن يأتي الفرج بعدها بدقيقتين فقط من كرةٍ بدأت من ميسي لألفيش على الجهة اليمنى، يرسل الظهير البرازيلي على إثرها عرضيةً مميزةً تجاه الجهة اليسرى ليقابلها الظهير الأيسر القادم من الخلف جوردي ألبا بتسديدةٍ قويةٍ يحولها القناص سواريز المتمركز بشكلٍ رائعٍ أمام المرمى إلى داخل الشباك من مسافةٍ قريبةٍ ضارباً مصيدة التسلل التي كسرها تغطية ساوول نيجويث له، ليُعادل برشلونة الكفة أخيراً وتصبح النتيجة 1-1 قـ63 من زمن اللقاء.

وحاول الروخيبلانكوس الحفاظ على تماسكهم من أجل الخروج ولو بنقطة التعادل على أقل تقديرٍ خلال النصف ساعة الأخيرة من زمن المباراة، بيد أن السفاح سواريز لم يسمح لهم بذلك الترف بإضافته لهدفه الشخصي الثاني له ولفريقه أيضاً بعدها بـ10 دقائقٍ فقط من كرةٍ بدأت من ميسي للويزيتو الذي حولها للمتألق ألفيش على الجهة اليمنى، قبل أن يرسل ظهير السامبا عرضيةً نموذجيةً يحولها العضاض بشكلٍ مثاليٍ برأسيةٍ قويةٍ على يسار أوبلاك قـ74، ليتقدم فريقه بـ2-1، وتمر الربع ساعة المتبقية دون أي جديدٍ ليحقق البارسا فوزاً غالياً على حساب الأتلتي، بيد أن كل شئٍ مازال وارداً في لقاء الإياب في الأسبوع المقبل على ملعب الكالديرون، إذ يكفي أبناء سيميوني الفوز بهدفٍ نظيفٍ فقط من أجل ضمان العبور لنصف نهائي المسابقة، مما يُنذر بمباراة إيابٍ مثيرةٍ يوم الأربعاء من الأسبوع المقبل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق