منظمة الصحة العالمية تطلق خطة لمحاصرة السكر في الشرق الأوسط - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الأربعاء، 6 أبريل 2016

منظمة الصحة العالمية تطلق خطة لمحاصرة السكر في الشرق الأوسط

صدى حضرموت - متابعات - الأربعاء-6-4-2016م

أطلقت منظمة الصحة العالمية سياسات للحد من استهلاك السكر ومكافحة السمنة ومرض السكري في إقليم الشرق الأوسط وسط تحذيرات جديدة من تفاقم الظاهرة في المنطقة.

وقالت الصحة العالمية أن ما يزيد على 65 بالمئة من السكان البالغين و20 بالمئة من المراهقينَ في الإقليم يعانون من فرط الوزن والسمنة.

وذكر المكتب الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط في بيان الثلاثاء، إنه أطلق سياسات تشتمل على إجراءاتِ للحد من استهلاكِ السكرِ ومن ثم خفض معدلِ انتشار النوعِ الثاني من مرض "السُكَّري" والسمنةِ في دول الشرق الأوسط.

وذكر أن السياسات الجديدة للمنظمة تشكل جزءا من جهود ها لتحقيق هدف وقف ارتفاع معدلات انتشار السكري والسمنة وتخفيض عبء الوفيات المبكرة المترتبة على الأمراض غير السارية، وذلك بنسبة 25 بالمئة بحلول 2025.

وأشار إلى أن السياسات تشمل الحد تدريجياً من كمية السكر في المنتجات المعروضة للبيع في المنافذ التي ترعاها الحكومة وضبط العروض التسويقية للمنتجات الغنية بالسكر، إضافة لاستخدام التنميط الغذائي لوضع تعريفات واضحة للأطعمة والمشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر.

وتتضمن السياسات أيضا بحسب البيان، إلغاء الدعم الذي توفره الحكومات الوطنية على السكر، وفرض ضرائب تدريجية على الأغذية والمشروبات الغنية بالسكر.

وقال علاء الدين العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في ذات البيان "إننا نشهد زيادة في استهلاك السكر في بعضِ بلدان الإقليم، حيث يزيدُ استهلاكُ سكانها على 85 غراماً للفرد يومياً".

وأضاف العلوان "نحن نحثُ البلدانَ على خفضِ مستويات السكر في غذاء مواطنيها حرصاً على تحسينِ صحتهم، وعلى صانعي القرارات النظر في تطبيق الإجراءات التي اتخذتها دول أخرى لزيادة سعر التجزئة للمشروباتِ الغازية من خلال زيادة الضرائب المفروضة عليها، وبحث تنفيذ السياسات اللازمة لتعديلُ مكونات المنتجات الغذائية لخفضِ مستوى السكر فيها، وفرضُ القيود التنظيمية على الإعلانِ عن الأغذيةِ والمشروبات غير الصحية الغنية بالسكرِ وتسويقِها، ولاسيّما للأطفال".

وتابع "المطلوب اتخاذ إجراءات خاصة للتصدي للحملات التسويقية للمنتجات التى تحتوى على نسب مرتفعة من السكر عبر القنوات الفضائية وسائر وسائل الإعلام الرقمية".

وتوصي المنظمة بأن يستهلك الأطفال والبالغين أقل من 5 بالمئة (أي حوالي 25 غراماً للفرد يومياً) من السكريات الحرة في تغذيتهم

وتتراوح نسب استهلاك السكر بين 9 بالمئة إلى 15 بالمئة في البلدان المرتفعة والمتوسطة الدخل، وترتفع في البلدان ذات الدخل المنخفض بحيث يمكن أن تصل إلى 12 بالمئة.

وبحسب المنظمة يستهلك الأطفال، خصوصاً طلاب المدارس والشباب، في العادة كميات من السكر كبيرة للغاية، وأغلب ما يتم استهلاكه من السكر يأتي من الحلوى، والعصائر، والسكر الذي يضاف بإفراط للشاي، وكلها جزء من التغذية اليومية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق