إعداد وتقديم : همام عبدالرحمن باعباد :
ضيفنا في هذا اللقاء هو شخصية شبابية نشطة شقت طريقها بثبات في عالم الإعلام، سنبحر معها في مختلف شجون الإعلام وجوانبه المختلفة، وهنا أرحب بالأخ/ فرج سالم فرج عنبر المسؤول الإعلامي بنادي قصيعر الرياضي الثقافي الاجتماعي الذي سنتعرف من خلاله على مسيرته في العمل الإعلامي، فأهلا وسهلا به.
حاوره / همام عبدالرحمن باعباد :
نص الحوار :
س1) في البدء نرحب بك ونقدم لك التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك جعله الله شهر خير ورحمة.
ج1) شهر مبارك إن شاء الله على الجميع نسأل الله إن يتقبل منً ومنكم صالح الأعمال، وإن يحفظ بلدنا من كل شر، ونسأل الله لنا التوفيق في المهام الملقاة على عاتقنا.
س2) كيف تعرف القراء عن نفسك؟
ج2) فرج سالم عنبر، إعلامي من مدينة قصيعر رئيس تحرير موقع المشقاص نيوز الإخباري ومحرر صحفي لدى عدة مواقع وصحف إخبارية إلكترونية يمنية، وكذلك كاتب أخبار وتقارير لصحف إكترونية خارجية كـ صحيفة "دنيا الوطن" و "العروبة اليوم"، وأيضا متعاون مع قنوات فضائية يمنية في إرسال مواد إخبارية مصورة ومنسق ميداني لبعض البرامج التلفزيونية في مدينة قصيعر.
س3) كيف اتجهت للإعلام؟
ج3) السبب الذي جعلني أتجه للإعلام هو حبي وشغفي به وإيماني بالنجاح في الساحة الإعلامية مستقبلا وإعطاء بصمة خاصة بي ولبلدي ، ومنذ صغري وأنا متابع للساحة الإعلامية وكنت أستمتع بمشاهدة كبار الإعلاميين اليمنيين والدوليين من خلف شاشات التلفاز وخلف الراديو الذي كان يصدح بصوته في كل بيت وكل مكان، كذلك بعد أن دخلت في الجانب الثوري الجنوبي وأنا في عمر مبكر ازداد عشق الإعلام لدي حتى أصبحت أكتب بعض المنشورات القصيرة، وبعدها أتجهت إلى الجانب الرياضي والمجتمعي والسياسي وشققت طريقي منها، وحاولت الاستفادة من قدراتي وتطوير ذاتى مهنيا بشكل دائم ومستمر وشاركت في عدة دورات وورش عمل صحفية متنوعة في صنعاء والمكلا وأبرز الدورات كانت في الصحافة الإلكترونية والاستقصائية وكتابة المقالات والتحرير الصحفي، والحمدلله استفدت منها وأنجزت ما تعلمته.
س4) من كان له الفضل في إبرازك؟
ج4) هناك الكثير ساعدني لإبراز نفسي من الأهل والأصدقاء وأبناء بلدي وقريتي، لا أستطيع حصرهم في وقت قصير كهذا وأيضا هناك شخصيات إعلامية شجعتني في مواصلة ما آمنت به، منهم الأستاذ محمد باوزير مدرب البورد البريطاني كان دائما يحفزني ويشجع ما أقوم به من كتابة أخبار صحفية وكان يقول لي: أريدك أن تتطور أكثر وأكثر وتوسع موهبتك في كتابة التحقيقات والتقارير الصحفية والقصص الموضوعية، وعلى درب ذلك أنا سائر .
س5) كيف ترى واقع الإعلام في بلادنا؟
ج5) للأسف الشديد الإعلام في بلادنا لم يكن إعلاما حرا وإنما هو إعلام ممول في الغالب من جهات للترويج لأفكارها وسياستها، ولم يوجد لدينا إلا القليل يعملون على ما تنص عليه قوانين الصحافة وأخلاقياتها ومعاييرها المهنية، وهذا ما أوصل إعلامنا إلى مستوى الهبوط بسبب تحريف مساره من الأغلبية.
س6) ما هي الصفات التي يجب أن يتحلى بها الإعلامي؟
ج6) من أهم الصفات: الحياد والموضوعية والشفافية، والعمل بأمانة وذمة وضمير، وأن يكون هم الإعلامي الناس وخدمتهم وخدمة البلد التي يعمل بها، والعمل على ارتقاء المجتمع الذي يوجد فيه وأن يكون دوره إيجابا لا سلبيا.
س7) ما هي الوسائل التي يمكن أن يتبعها الإعلامي لتطوير ذاته في هذا المجال؟
ج7) هناك وسائل متعددة في ظل انتشار منصات ( السوشيال ميديا) تطور مستوى الذات والقدرات والمهارية لدى أي إعلامي ليتمتع بها في المهنة الإعلامية بتدقق وحرص مستمر، أو أن يتبع الوسائل التعليمية في المعاهد والمراكز التدريبية التي لها فوائد كبيرة في تطوير ذات أي إعلامي.
س8) ما تأثير الإعلام الإلكتروني على وسائل الإعلام التقليدية ( الإذاعة والتلفزيون) سلبا و إيجابا؟
ج8) الإعلام الإلكتروني أثر بشكل ملحوظ على الإعلام التقليدي وحتى على الاعلام الحديث؛ لأن الإعلام الإلكتروني أصبح أكثر ارتيادا من طرف الجمهور لأنه الأسهل والابسط، وتحصل على المعلومة في أي وقت والفيديوهات والصور تنشر مباشرة لحظة وقوعها وهو شيء لا يمكن للإعلام التقليدي أن يقوم به؛ لذلك أثر عليه سلبيا وأصبح الإعلام التقليدي لم يعد يلقى اهتماما من المتلقين.
س9) ما هي الكتابات التي تعجبك ؟ ولمن تقرأ من الكتاب؟
ج9) القصص والمواضيع الثقافية والمجتمعية والرياضية هي التي أحبها مثل حبي لمهنة الإعلام، إما بنسبة للكتاب على المستوى المحلي، فأقرا لكل من: الدكتور سعيد الجريري، الأديب علي أحمد باكثير، ماجد باعباد، هادي السقاف، عيظة الجمحي وبدر العجيلي والزميلين همام باعباد وعامر العيص وغيرهم الكثير في حضرموت عامةً والمشقاص خاصة، وعلى المستوى الخارجي: فهد عامر الأحمدي، أحمد المنياوي، أدهم شرقاوي وطارق اللبيب وغيرهم.
س10) كيف ترى واقع الإعلام في مديرية الريدة وقصيعر ؟
ج10) للأسف الإعلاميين في مديرية الريدة وقصيعر لم يجدوا الاهتمام بقدراتهم ومهاراتهم الإعلامية من قبل المسؤولين المتعاقبين على إدارة المديرية، وعدم وجود مكتب الإعلام في المديرية هو من ضمن أسباب عدم الاهتمام، لذا فنتمنى تفعيل مكتب الإعلام في المديرية نظراً لوجود كادر إعلامي أهلاً لذلك وأيضاهناك مواهب صاعدة متعطشة لمهنة الإعلام، والاهتمام بها سيعود بالفائدة والمنفعة على المديرية يوما ما.
س11) كيف يمكن النهوض بالإعلام في المديرية؟
ج11) الاهتمام بالإعلاميين من قبل الجهات المسؤولة وتأهيلهم من خلال الدورات التدريبية وفتح مكتب للإعلام في المديرية كفيل بنهوض واقع الإعلام في المديرية.
س12) كيف تقيم الجانب الإعلامي للمؤسسات المختلفة في المديرية؟ إذا لم يكن بالمستوى المطلوب، كيف يمكن تطويره؟
ج12) المؤسسات بالمديرية بحاجة إلى رفدها بعدد أكبر من الإعلاميين حتى تنجز دورا بارزا يذكر؛ لأن بعضها تعتمد على إعلاميين يؤدون الدور الإعلامي إليها بجهد تطوعي دون مقابل، وهذا ما جعل الدور الإعلامي ضعيف إلى درجة تحت الصفر.
س13) ماذا يعني لك العمل الإعلامي؟
ج13) العمل الإعلامي يعني لي الكثير نظرا لحبي له رغم إن الإعلام مهنة المتاعب تعرضنا من خلالها للمخاطر والأعمال التعسفية في قول الحقيقة وإيصال الرسالة، لكن هذه هي طبيعة العمل الإعلامي خصوصا في زمن كهذا.
س14) كلمة تقولها في ختام هذا اللقاء.
ج14) أشكرك جزيل الشكر زميلي همام على الاستضافة في برنامج لقاء الأسبوع وأتمنى لك كل التوفيق والنجاح في إعدادك وتقديمك له، كما أحب أن أوجه رسالتي إلى السلطة المحلية بمديرية الريدة وقصيعر بفتح مكتب الإعلام والإهتمام بالكادر الإعلامي كما اسلفت في ثنايا اللقاء.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق