لقاء موسع لشيوخ ووجهاء وشخصيات إجتماعية في محافظة #المهرة للوقوف أمام آخر التطورات - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الأحد، 5 يوليو 2020

لقاء موسع لشيوخ ووجهاء وشخصيات إجتماعية في محافظة #المهرة للوقوف أمام آخر التطورات

المركز الإعلامي الثقافي _ المهرة ــ سقطرى: 
شهدت محافظة المهرة اليوم الأحد لقاءً موسعاً ضـمَّ الشيوخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية من كل مديريات المحافظة؛ وذلك للوقوف أمام آخر التطورات على الساحة المحلية، وتجنيب محافظة المهرة الصراعات الخارجية.
 

وفي اللقاء الذي أُقِيمَ بالعاصمة الغيضة بدعوة من رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار ، الذي ناقش فيه الحاضرون المستجدات على الساحة المحلية؛ داعين إلى توحيد الصف والكلمة؛ لمعالجة تداعيات هذا الواقع الذي تمـرُّ به المحافظة،والنأي بها عن الصراعات والحروب،  وعدم جـرِّها إلى ساحة الفتن والفوضى، والحفاظ على منظومتها الاجتماعية، ومؤسسات سلطتها المحلية.

وفي السياق ذاته وضَّـحَ السُّلطانُ بن عفرار محتوى الوثيقة الوطنية، التي أعـدَّها المجلس بالتشاور مع المكونات السياسية والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، التي تنـصُّ على التمسُّك بالمطلب الشعبي لأبناء المهرة وسقطرى في تحقيق إقليمهم المستقل، والنأي بالمحافظة عن الصراعات المحلية والدولية. 

وقد وقف الجميع على أهمية الحفاظ على المصالح العلياء لأبناء محافظة المهرة،والتمسُّك بشرعية المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى برئاسة السلطان/ عبدالله بن عيسى آل عفرار كمكون سياسيٍّ جامعٍ لأبناء المحافظتين بمختلف انتماءاتهم السياسية والاجتماعية؛ متمسكين بخيار إقليم المهرة وسقطرى وتأييدهم للشرعية الدستورية الرئاسية المتمثلة بفخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية . 

واختتمت فعاليات اللقاء الموسع بإعدادِ بيانٍ يُوضّح موقف أبناء المهرة من الأزمة السياسية، والمستجدات على الساحة المحلية والإقليمية .
نص البيان :
       
البيان الختامي
 للشيوخ والوجهاء والأعيان والشخصيات الاجتماعية في محافظة المهرة الموافق 5 يوليو 2020م مدينة الغيضة.

1- وافق المشاركون على ما جاء في كلمة رئيس المجلس العام واعتبارها أحد مخرجات هذا اللقاء، والتي شملت قضايا ومواقف هامة للمجلس العام تجاه الأحداث والمستجدات على الصعيدين المحلي والخارجي.

2- وافق اللقاء الموسع على ما جاء في بنود وثيقة الثوابت الوطنية المقدمة من المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، التي يعتبرونها مرجعية للجميع؛ للحفاظ على المصالح العليا لأبناء محافظة المهرة.

3- جدد اللقاء الموسع للشيوخ والوجهاء والأعيان والشخصيات الاجتماعية بمحافظة المهرة تمسكهم بشرعية المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى برئاسة السلطان/ عبدالله بن عيسى آل عفرار - كمكون سياسيٍّ شعبيٍّ جامعٍ لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى بمختلف انتماءاتهم السياسية والاجتماعية، ولخيار تحقيق إقليم المهرة وسقطرى على حدود ١٩٦٧م، في إطار أي تسوية سياسية.

4- حـثَّ اللقاء الموسع كافة القبائل والشرائح الاجتماعية وفروع الأحزاب والمكونات السياسية، ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات العسكرية والأمنية بمحافظة المهرة إلى رصِّ الصفوف والتلاحم، وتقوية الوحدة الوطنية الداخلية والنسيج الاجتماعي في مواجهة من يحاول خلط الأوراق على الساحة والاستقواء بقوى أو أفراد من خارج المحافظة أو استغلال أي جهة داخلية تحت أي غطاء، أوالتهديد بلغة العنف؛ لتحقيق مشاريعه، أو أهدافه وزرع الفتنة، وجـرِّ المحافظة إلى مربع الفوضى والمماحكات وتقويض السلم الأهلي والسكينة العامة.

5 - ناشد اللقاء الموسع كل أبناء المحافظات الأخرى الساكنين والعاملين في محافظة المهرة إلى تحمُّل المسؤولية، والإسهام الفعال في تعزيز السلم الاجتماعي، وعدم السماح بنقل أي مظاهر للصراعات أو الإخلال بالأمن والاستقرار في المحافظة.

6 - رفض اللقاء الموسع الخطاب الإعلامي في كافة وسائل الإعلامية، ومنصات التواصل الاجتماعي الذي يؤدي إلى زرع الفتنة، وشرخ النسيج الاجتماعي الواحد والمساس بالمصالح العليا لأبناء محافظة المهرة، والاحتكام للعادات والتقاليد الحميدة لأبناء هذه المحافظة العريقة.

7 - جدد اللقاء الموسع للشيوخ والوجهاء والأعيان والشخصيات الاجتماعية بمحافظه المهرة تأييده ودعمه لخطوات وجهود السلطة المحلية بالمحافظة المتمثلة بالشيخ/ محمد علي ياسر - محافظ محافظة المهرة - رئيس المجلس المحلي الهادفة إلى تثبيت وتعزيز الأمن والاستقرار، والسلم الاجتماعي، وتحقيق الخدمات الاجتماعية للمواطنين، واعتبار محافظة المهرة حاضنة للتعايش السلمي بين الجميع، ونموذجاً يحتدى به عن سواها.
8 - جدد اللقاء الموسع تأييده للشرعية الدستورية الرئاسية المتمثلة بفخامة رئيس الجمهورية المشير/ عبدربه منصور هادي، وللتحالف العربي الداعم للشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ومطالبتهم بدعم خيار أبناء المهرة وسقطرى المجمع عليه وخصوصياتهم التاريخية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق