مقال لـ : منير قنيزع " تاثير جماعات الضغط على القرار السياسي" - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار


الجمعة، 5 فبراير 2021

مقال لـ : منير قنيزع " تاثير جماعات الضغط على القرار السياسي"

ان مصطلح النظام السياسي يقصد به نظام الحكم في الدولة و العكس صحيح لكن مع التطورات التي طرأت على عالم السياسة فقد ت ميزت بين هذين المصطلحين بشكل اكثر وضوح ، حيث اصبح معلوماً اليوم بان نظام الحكم يشير الى ابنية السلطة و يقصد بها السلطات الثلاثة (التشريعية والتنفيذية والقضائية) او ما يعرف بالسلطة الرسمية.

بينما مصطلح النظام السياسي يشير الى الأبنية الثلاثة للسلطات الثلاث بالإضافة الى المؤسسات الغير حكومية (كالأحزاب السياسية والجماعات المصالح وكافة التنظيمات و المجتمع المدني) بالتالي فان نظام الحكم اصبح حزاءاً من النظام السياسي ولم يتفرد به.

وتظل الأنظمة الديمقراطية هي الأكثر حرصاً على اشراك التنظيمات والمؤسسات الاجتماعية غير الرسمية في صنع القرار السياسي واتاحة الفرص لهذه التنظيمات للإدلاء بآرائها حول قضايا المجتمع .

تاثير الراي العام والجماعات الضاغطة : تحرص الأنظمة السياسية على تلمس الراي العام ومعرفة الاتجاهات وتوقعاتها إزاء أي موضوع مطروح لاتخاذ قرارات حاسمة كون القرارات السياسية تشكل خطورة كبيرة على مصالح قطاعات واسعة من الشعب ايجاباً أو سلباً . 

والراي العام خاصة القرارات المصيرية منها تعبير أعضاء الجماهير عن موضوعات مختلف عليها حيث لم تكن ر أهمية حول تقرير الأمور السياسية للبلاد فكانت تتفرد بالقرارات السياسية وتمارس الكثير من جوانب الضغط والتعسف كي يتقبلها الجمهور ومنها  خرجت الأفكار الداعية الى الحرية والمساواة و واكب ذلك تطورات في الجوانب الاجتماعية و التكنولوجية برز بها أهمية الراي العام الجماهيري و برز دورها حيث تأثرت المؤسسات السياسية و تأثرت توجهاتها و قراراتها السياسية.

لاشك بان وسائل الاعلام تلعب الدور الأكبر في نقل رغبات الجماهير في صنع القرار السياسي حيث تعمل على صياغة و بلورة الراي العام و توجيهه بما يحقق رغباتها حيث ديمقراطية النظام الحاكم و انفتاحه على تقبل بيئته و شعبه شريطة ان يكون الاعلام مستقلاً عن السلطة التنفيذية .

كاتب المقال " منير قنيزع
متدرب ضمن برنامج تعزير المشاركة السياسية للشباب لمؤسسة الشباب الديمقراطي فرع حضرموت الوادي والصحراء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق