بقلم القاضي / صالح النسري "الحرب على الجنوب" - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار


الخميس، 8 يوليو 2021

بقلم القاضي / صالح النسري "الحرب على الجنوب"

لاشك أن الكل يدرك اهداف وتطلعات الأعداء المصيرية تجاه الجنوب منذُ زمن بعيد وليس بالقريب، من خلال الحرب المعلنة على الجنوب سواءً اقتصادية، أو عسكرية أو سياسية وبكل الاشكال والسُبل الغير مشروعة، لمحاولة اسقاط الجنوب تحت سلطتهم ونفوذهم الهمجي، دون رحمة ولا شفقة بشعب الجنوب الطيّب والمسالم، فهناك حرباً اقتصادية قذرة توجه من قبل أولئك الذين يريدون السيطرة على الجنوب، من أصحاب اليمن والى جانبهم دولاً أُخرى سواءً كان ممثلة ببعض الدول من التحالف أو الدول الأخرى التي تتآمر على شعب الجنوب وعلى قضيته العادلة التي يناضل من أجلها الشعب الجنوبي، فمثلاً ارتفاع صرف العملات الجنوني بهذه الطريقة سوف يؤدي إلى افقار الشعب ويجعله غير قادر على مجابهة الغلاء الفاحش الذي يعيشه الجنوب وسوف يضطرون إلى ممارسة السلوك الغير سوي مثل: السرقة، والقتل وارتكاب المحرمات وربما إلى بيع اغلى ما يملكون ، أنها سياسة جهنمية أعد لها اعداء هذا الشعب لتدمير الشعب وقتله وبطريقة غير مباشرة، فعندما يصل كيس القمح إلى ٢٥ الف ريال يمني، فكيف بالنسبة بالإنسان الذي دخله ثلاثون الف ريال يمني في الشهر؟! إنها فعلاً سياسة قاتله! ثم في الجانب السياسي نسمع عن التصريحات الذي يطلقها بعض السياسيين التابعين لبعض دول التحالف على أنه يحق للسعودية أن تستولي على حضرموت مقابل ما أنفقته على اليمن، وبالنسبة للجانب العسكري والتحشيدات الموجودة في شقرة وكرش والصبيحة وغيرها من مناطق الجنوب بغرض غزو المحافظات الجنوبية المحررة فعلى أي جنوبي حراً وشريفاً لا زال يعمل لدى حكومة الشرعية الإصلاحية أن لا يستمر بعمله معها وأن يقدم استقالته فوراً، وعلية أن ينحاز مع مطالب الشعب الجنوبي المظلوم، وعليه أن يترك السياسة ومصالحه الخاصة لان هذه الدول هي دول ماردة تريد أن تجزء الجنوب وتقسمه، لكي تسرق موارده، فهل تعلم أن السفير محمد آل جابر الإصلاحي الكبير يستلم 50٪ من انتاج نفط شبوة وحضرموت وتذهب في حسابه الخاص؟ وذلك مقابل ما يقدمه باسم المملكة العربية السعودية للأصلاحيين الخونة إنها جريمة شنعاء يجب التصدي لها من قبل قبائل مناطق النفط في شبوة وحضرموت، وعليهم التحرك لمنع استخراج النفط من مناطقهم لأن مناطقهم في أمس الحاجة إلى الماء والكهرباء وغيرها من متطلبات الحياة المعدومة الذي هم محرومين منها وإنها لثورة حتى النصر يا شعب الجنوب.
وبالله التوفيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق