كان يحذونا الامل سيادة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي ان تعودوا من مفاوضات الرياض وقد حققتم لشعب الجنوب طموحاته السياسية لكي تعززو من معنوياته الهابطة التي وصلت الى الحضيظ بسبب الاوضاع المعيشية التي يكابدها في شتى مناحي الحياة اليوميه
ولكن للاسف سيادة الرئيس قد تركتم البلاد مستباحه للاوغاد وذهبتم الى المملكة من اجل التوسل امام ملوكها باغالة رئيس وزراء حكومة الشرعية فقام التحالف باستبدال معين الفاسد بجنرال الفاسدين احمد عوض بصورة تعكس مداء جدية الاشقاء في اصلاح الوظع الاقتصادي المتدهور في جنوبناء المحرر الذي يعيش ابنائه اسواء ازمة معيشية صعبه لم يشهد لها العالم مثيل
فماذاء تنتضرون سيادة الرئيس من هولا الحاقدين الذين تطلقون عليهم الحولفاء! وانتم تشاهدونهم يغردون خارج سرب اهداف القضية ويذيقوا شعب الجنوب اشد اصناف العذاب، فعودوا الى دياركم واستعدو للمعركة الفاصله التي تكمن بطرد قيادات الشرعية وفض الشراكة مع الحليف دون خوف او تردد فتباً لهم من حولفاء نتمنى لهم السلام ويكنون لشعب الجنوب الخصام







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق