خاص :
يستعدّ عشاق الفلك في شتى أنحاء العالم ليوم استثنائي في تاريخ رصد السماء، إذ يتزامن في الثاني عشر من أغسطس 2026 ثلاثة أحداث فلكية نادرة في وقت واحد تقريباً: كسوف كلي للشمس، وذروة زخة شهب البرشاويات، وبلوغ كوكب الزهرة أقصى إستطالة له.
سيشهد المقيمون في مسار الكسوف الكلي، الذي يمتد بعرض نحو 290 كيلومتراً عبر شرق غرينلاند وغرب أيسلندا وشمال إسبانيا، تحوّل النهار إلى ليل لفترة وجيزة. وستكون أطول مدة للكسوف الكلي نحو دقيقتين و18 ثانية عند نقطة الكسوف الأقصى قرب سواحل أيسلندا. أما سكان المملكة المتحدة فسيرون كسوفاً جزئياً للشمس تتراوح نسبته بين 90% و95%.
بعد دقائق قليلة من ذروة الكسوف، يبلغ كوكب الزهرة أقصى إستطالته، وسيبدو في التلسكوبات وكأنه منتصف الإضاءة تماماً، بينما يسطع للعين المجردة بقدر ظاهري يبلغ -4.4 في سماء الغروب الغربية. وهذا مشهد نادر في حد ذاته.
وبعد ساعات قليلة، تبلغ زخة شهب البرشاويات السنوية ذروتها، لتُضيف بُعداً ثالثاً لهذه الليلة الفريدة. ومن يجلس تحت سماء صافية بعيداً عن أضواء المدن سيرى درب التبانة يمتد في السماء الجنوبية قرب منتصف الليل، مشكّلاً خلفية ساحرة لهذا العرض الكوني المذهل.
في إسبانيا تحديداً سيجتمع مشهدا الكسوف الكلي وزخة الشهب والزهرة في ليلة واحدة، مما يجعلها وجهة مثالية لهواة الفلك حول العالم.
لمزيد من المعلومات:
#كسوف_الشمس #شهب_البرشاويات #علم_الفلك #رصد_السماء #الزهرة







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق