كتبه/نعيم المزاحمي.
عثمان معوضة قائد اللواء 20 المرابط في جبهة المخاء الذي جمع بين القبيلة والدولةفهو في ذاكره حُلم الوطن وحُلمَ الحِوارِ الديمقراطي وحُلم المرونةِ والاعتدال والقبول وله واحترام قناعاته .
وبالأخص الاقتناعاتُ المُعبرة عن تطلعاتِ جماهيرِ الشعبِ العظيمِ نحوَ التغييرِ والمقاومه للدفاع عن كرامه الشعب .
القائد معوضه إن هذا الانسانَ الذي تحوَّل من قضيةٍ الى قضيةٍ، كان رجلا استثنائيا في فكرِه الانساني وصلابته ومواقفة الوطنية .
ان القائد عثمان معوضه عندَما يوجِّه رجاله وجنوده وانصاره المقاوميين المدنيين والعسكرين إلى الأهدافِ العظيمة لخيرِ الانسانِ وتقدمِه الاجتماعي .
القائد عثمان معوضه الذي جمع بين المقاومة والمدنيه بفكره المتنور فهوا طيبُ المعشر ترى فيه صرامةَ الوطنيه فتهابها، ولكن عندَما تجالسُه تشعرُ أنه مدنيٌّ بكلِّ ما تعنية المدنيةُ منْ بساطةٍ ووئام ٍوحبٍّ يغمرُ الجميع.
القائد عثمان معوضه له دوراً بارزا في العمل الوطني والجبهوي فهوا يتجه الى المناطقِ التي فيها عملٌ جبهوي مُوجهاً ومُسدِّداً الجاهزيةَ العسكرية وإذا علم أنّ أناساً اختلفوا اختلافاً كبيراً فهوا يتوسَّط بحلِّ هذا الخلافِ أو يرشدُهم أن يتوجهوا ويحكموا أناساً خيرينَ لحلِّ الخلافاتِ بالطرق السِّلمية.
العميد عثمان معوضهِ يوجِّه رجاله وجنوده المقاومين في الحربِ ويقولُ لهم: ﻻ تجلسوا الى بعضِكم البعض تقنعوا المقتنعينَ، بل وجهوا جلَّ اهتمامِكم الى اهلكم بما فيه الخير فحيثُ يغيب دورُكم سيوجد دورُ خصمِكم، وكان يحذر من العنف بين ابناء ردفان ويدعو الى حب الوطن والخير رجلآ جمع بين القبيله والدولة والحداثة والمدنية والديمقراطيه.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق