أرجو قراءة هذه الرسالة فهي لا تأخذ من وقتك غير دقيقتين ومشاركتها لعلها تصل إلى المعنيين.
الحياة تجارب والحياة مدرسة يقضي فيها الأنسان حياته وهو يتعلم منذ الطفولة وحتى الكبر ، حيث جرت العادة أن يندمج الشاب في بيئته والاستفادة من الأشياء الإيجابية ممن سبقوه وممن هم أكبر منه سناً ،، والحمد لله أن الله أكرمنا بدين أسلامي وسطي معتدل لم يترك شاردة ولا واردة إلاّ وجاء بها ورسول كريم تعلمنا منه كل الصفات الجميلة والاخلاق الحسنة ، كما إننا ورثنا الكثير من الأشياء الطيبة في مناطقنا وغيرها من المناطق كالعادات والتقاليد والأعراف التي يمكن من خلالها أن تجعل منك إنساناً سوياً مع الاستفادة مما هو متاح بين إيدينا من مدارس وجامعات وتكنولوجيا المعلومات التي قربت البعيد ووفرت ما لم يستطع من سبقونا الحصول عليه إذا تم استخدام ذلك استخداماً صحيحاً .
ولكن للأسف أيها الشباب ، لقد أختار الكثير السير في الطريق الخطأ وظهرت بين أوساطهم الكثير من العادات والممارسات الخاطئة والدخيلة على مجتمعنا كالإدمان في الشمة والحبوب والمخدرات والخمور وكذلك القات والدخان وظاهرة أنتشار السلاح بكل أنواعه واستخدام هذه الوسيلة القاتلة بطريقة عشوائية وظهور البعض بصور مخيفة وأشكال لم نعتادها من قبل .
أحبائي الكرام :
أدعوكم في رسالتي هذه إلى الوقوف بجدية ضد هذه الظواهر الغريبة والدخيلة والتي أضرت بشبابنا ومجتمعنا وضرورة التخلص منها واتباع الطريق السوي والقويم وامتهان ما ينفعكم لا ما يضركم واجعلوا من المدرسة والجامعة طريقكم قدر المستطاع واستفيدوا مما هو متاح من الكتب وما توفره لنا تقنية المعلومات ( الأنترنت ) من معلومات واجعلوا من وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة بناء لا وسيلة هدم واستفيدوا ممن سبقوكم كل شي إيجابي وانبذوا كل ما هو سيّء .
انتم من يعول عليكم في المستقبل للامساك بالدفة وقيادة السفينة سواء على مستوى الأسرة أو المجتمع المحيط وعلى مستوى الدولة إيضاً ، فلا تخيبوا ظننا ولا تستسلموا لمثل هذه العادات ولا تجعلوا لليأس طريقاً إلى نفوسكم ولا من الأحداث الدائرة في البلاد عائقاً إمام طريقكم ومستقبلكم فأن بعد العسر يسر والصبر يلحقه الفرج ،، يقول الشاعر :
ولرب نازلة يضيق لها الفتى
ذرعاً وعند الله منها المخرجُ
ضاقت ولما استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت أظنها لا تفرجُ
نسأل الله أن يجنبنا ويجنب شبابنا ومجتمعنا الفتنة ما ظهر منها وما بطن ويجنب شبابنا كل العادات والظواهر السيئة ويرشدهم إلى الطريق القويم ، وأن تصل رسالتي إلى المعنيين بالأمر .
وأخيراً ،، رسالة مع التحية إلى أولئك الشباب الذين شرفونا ويشرفونا على المستوى التعليمي وفي مواقع الشرف والبطولة .
والله من وراء القصد
#عبدالمنعم_الرشيدي








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق