ثلاثه اعوام مرت على استشهاد البطل المغوار سيف العرب الشهيد احمد سيف المحرمي اليافعي ووصيته واهتماماته ومشروعه والوعود التي تم وعده بها من قبل امارات زايد الخير والتحالف العربي بما يخص محطة كهرباء رصد لم ينفذ بعد.! لقد كان الشهيد احمد سيف واضعا محطة كهرباء رصد نصب عينيه ومطلبا من مطالبه الشريفة. وقد بذل مجهود جبار مع الاخوة في الهلال الامارتي لانشاء محطة كهرباء رصد وتم وعده بذلك، وغمرت الفرحة قلوبنا .واستبشرنا بالخير العظيم بهذه البشارة الطيبة من رجل طيب وصادق. الا ان الموت كان اسرع من تلكم الفرحة التي غمرت قلوبنا اذ فجعنا باستشهاد البطل سيف العرب ومعه مات الحلم الكبير الذي كنا نحلمه بانشاء محطة كهرباء متكاملة!! فهاهو يكتمل العام الثالث على التوالي منذوا رحيل البطل احمد سيف ومطلبه لم يتحقق بعد رغم الجهود المبذولة من قبل اقارب ومحبي الشهيد ومن قبل السلطة المحلية وادارة الكهرباء لعل وعسى ان يفي الهلال الامارتي والتحالف بما وعدوا فيه الشهيد.!الامر الذي جعلنا نضع في اذهاننا عدت تسأؤلات واستفسارات عديدة نضعها امام الاخوة في التحالف بشكل عام والهلال الامارتي على وجه الخصوص.!
هل تستمر وصية سيف العرب مثل وصية الملك كليب ابن ربيعة لاخيه الزير سالم اربعون عاما حتى تمكن من تحقيقها بمقتل جساس ابن مرة؟! ام ان حلم ومطلب سيف العرب قد ذهب ادراج الرياح لعدم وجود الزير اليافعي الذي يتكفل بتحقيق حلم الشهيد..!!!
هل نسيت او تناست امارات الخير احلام ومطالب الشهيد بمجرد استشهاده؟!.
هل نسي او تناسى التحالف العربي وعودهم لمهندس الانتصارات وصانعها الشهيد احمد سيف لانه قد استشهد ورحل الى ربه!!!؟
ان من العار والعيب المشين عند العرب منذوا العصر الجاهلي مرورا بعصر الاسلام وحتى يومنا هذا ان لا تنفذ وصية القتيل اذا كان بالامكان تنفيذها!!
فهل مقتل جساس ابن مرة بحروب طاحنة استمرت اربعون عاما اسهل من نقل جماعة مولدات فوق طائرة او باخرة او شاحنة بطريق معبدة ؟! ام ان النخوة في العصر الجاهلي الذي عاش فيه بنو تغلب في البوادي والغفار مع الابل والخيول افضل من النخوة في عصرنا هذا مع الطايرات والبواخر والسيارات؟؟!!
السبت، 22 فبراير 2020
الصفحة الرئيسية
مقالات وأراء
كتبه/جاعم بن صفر " ثلاث أعوام على إستشهاده..والتحالف لم يفي بماوعده به.!!
كتبه/جاعم بن صفر " ثلاث أعوام على إستشهاده..والتحالف لم يفي بماوعده به.!!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق