قوة حماية الشركات جاهزية عالية ونقلة نوعية في تعزيز قوتها - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الأحد، 18 أكتوبر 2020

قوة حماية الشركات جاهزية عالية ونقلة نوعية في تعزيز قوتها

التوجيه المعنوي - المركز الإعلامي لقيادة المنطقة العسكرية الثانية :
ما ضر شمس الضحى في الأفق ساطعة أن لا يرى نورها من ليس ذا بصر ، فعندما الليل يصبغ الكون بغلته السوداء المظلمة والناس يغطون في نوم عميق هنا يأتي دور أسود الظلام جنود التضاريس الصعبة حماة الثروة الحضرمية ، هنا بمواقع الرباط والشرف والكرامة الحضرمية تجلت معاني الوفاء والشجاعة بالهضبة النفطية الممتدة بخاصرة حضرموت ، كثيرآ ما نسمع عن الوطنية الحقيقية لكن لن تتذوقون طعمها واقعآ ملموسآ إلا بمرافقة حراس خيرات حضرموت .. وفي إطار النزولات الميدانية المكثفة لفريق شعبة التوجيه المعنوي بقيادة المنطقة العسكرية الثانية فقد نفذ الفريق الميداني نزولآ ميدانيآ نوعيآ لمعسكر حماية الشركات وتفقد أغلب مواقعة الممتدة على طول الهضبة النفطية في خاصرة محافظة حضرموت ، حيث كان في إستقبال الفريق الميداني قائد معسكر حماية الشركات العميد/ أحمد عمر المعاري وقيادة المعسكر وقادات السرايا وعدد من الضباط ، فيما بدأ القائد المعاري كلمته بالطابور الصباحي بالترحيب بفريق التوجيه المعنوي بالمنطقة وشاكرآ لهم الزيارة ومثمنآ دور القيادة بالإهتمام المنقطع النظير بتلك المواقع الإستراتيجية الهامة ، وأستهل حديثه بتحية المرابطين بالمواقع والنقاط على طول الهضبة ذات التضاريس الجبلية الصعبة والأجواء المناخية القاسية التي أسهمت في صناعة وصقل وجلد وتحمل الجنود المرابطين حماة الثروة والمنجزات والمكتسبات الذين يعتبرون النموذج الوطني والمثل المحتذى به بعموم حضرموت والوطن ، وأختتم القائد حديثه ببذل مزيد من الجاهزية القتالية واليقظة العالية والضبط والربط العسكري التي تساعد في إبقاء خيرات حضرموت في أيدي أبنائها بأمانة وإخلاص .. وقام الفريق الميداني برفقة القائد المعاري بزيارة ورشة الصيانة التي تفاجأنا بعملها النوعي المميز بجهود ذاتية جدآ تدفعها العزيمة وتحققها الإرادة من تغيير الزيوت وصولآ لربط المكائن ، والذي زاد في لفت إنتباهنا أكثر إستحداث ورشة لصيانة المعدات والأسلحة إضافة لتصنيع الدروع لرماة الدوشكا وتصنيع صدامات بمقدمة العربات وصناعات محلية أخرى كل هذا بجهود ذاتية وعزيمة وإرادة حفرت بمخالبها بأعالي صخور الهضبة ، كما قمنا أيضآ بزيارة ملائكة الرحمة بالعيادة الطبية للمعسكر التي تعتبر بمثابة البلسم الحاني بتلك الجبال الوعرة وفي ظل الأجواء شديدة البرودة ، إذ تقدم لزوارها كافة أنواع الأسعافات الأولية وتجود بما لديها لشفاء جنودها الأبطال بمختلف مواقعهم ، وهذا غيظ من فيض لا يسعنا المقام بذكره تحتضنه تلك المرتفعات النفطية الحضرمية .. كما أنطلقنا نسابق الوقت لزيارة جميع المواقع والنقاط العسكرية المستحدثة بالسرية الثانية التي حرصنا أن نتمكن من زيارة أغلبها بمرافقة قائد السرية ، وفي موقع "الرقاقة" العسكري التابع للسرية الثانية إستقبلنا قائد الموقع بحفاوة وإهتمام كبير ، وعند تفقد الجنود المرابطين وجدنا أبطال موقع الرقاقة بهامات تعانق السحب وأقدام ثابتة واثقة تقول للجميع هذه أرضي وعرضي وشرفي صامدين أقوى من صمود صخورها وجباهنا أعلى من مشاعل حقولها النفطية ، ثم إنتقلنا لموقع "أبرة" العسكري الذي أعتلى على محيأ أبطاله الميامين عزة وكرامة الإنسان الحضرمي الذي إرتسمت بصدره أوسمة الشجاعة والرجولة فتقلدها بجدارة وإقتدار وحمل على عاتقه الأمانة العظيمة في حماية الأرض والدفاع عن أهم المواقع الإستراتيجية الحضرمية التي تعتبر محل طمع الكثير من القوى الإرهابية والمتربصة بحضرموت .. كما وصلنا لقارة عفري الذي أقيم عليها موقع "برج العطاس" نسبة للشهيد البطل النقيب/علي محسن العطاس أول شهيد سقط بداية تأسيس قوات النخبة الحضرمية والذي تشريف للموقع الهام بحمل أسم القائد الشهيد ، وهو يعد من أهم المواقع والأبراج العسكرية المطلة والمسيطرة ناريآ على أغلب مواقع القطاعات والطرق بالجهه الغربية ، ثم إتجهنا بالمساء شرقآ لزيارة القطاعات النفطية والغازية المتوقفة عن العمل وصولآ للموقع العسكري المحاذي والمطل لمديرية غيل بن يمن حيث ألتقينا بأفراد هذه البوابة الشرقية العصية التي لن تفتح للمخربين أبدآ ما دامت الأرواح بتلك الأجساد الحضرمية والسواعد الفتية وأياديها ممسكة على الزناد هذا كان عهدهم لنا وكلفنا بنقله حرفيآ بأمانة لقادات النخبة الحضرمية بقيادة المنطقة العسكرية الثانية ، وما أثلج صدورنا وأبهر عقولنا أن رأينا جل معاني روح الزمالة العسكرية وأقوى معاني الأخوة الإنسانية فقد ألتقينا بمسؤول صندوق الإخاء والتلاحم الذي تأسس من قبل الأفراد وضباطهم المباشرين ومباركة وتشجيع قائد المعسكر "المعاري" ، وأهداف الصندوق الإنسانية تقديم الدعم الأخوي لزملائهم الذين في حاجة العلاج الباهض والمكلف لأهلهم أو عند أي ظرف من ظروف الحياة الصعبة ، والأهم من هذا إذ يقومون الأفراد والضباط بإستقطاع مبلغ من حافزهم السعودي الشهري وإيداعه الصندوق ليتم فيما بعد توزيعه لزملائهم المحرومين من الحافز السعودي وإعتمادهم على الراتب اليمني الذي لا يأتي إلا بعد شهور طويلة ، ويتم أيضآ شراء سلال أغذية لهم إضافية فوق المقدمة من قيادة المعسكر ، هنا بمعسكر حماية الشركات عاش الفريق الميداني معاهم روح الوطنية وتجسيد الإنسانية وتعظيم الأخوة الحضرمية وترفع لهم القبعات العسكرية ، من هذا المنبر التوجيهي نشدو على أيدي جميع قادات الألوية والمحاور والوحدات العسكرية بالإحتذى بحراس الهضبة النفطية والمضي قدمآ بتفعيل تلك اللمسة الإنسانية كلآ بوحدته وموقعه العسكري وسترون نتائجها الإيجابية بإذن الله تعالى على أرض الواقع بأنحاء مدن ومناطق مجتمعنا الحضرمي .. وبختام الزيارة ليلآ والجولة المكوكية لمواقع الهضبة بحماية الشركات كان ختامها بمسك الزمالة والتراحم وهو أهم إنجاز إنساني وديني وأخلاقي تتوج به قيادة وضباط وصف ضباط وأفراد المعسكر ، كما يعتذر الفريق الميداني عن عدم تمكنه لضيق الوقت من الوصول للمواقع الأخرى متعهدين لهم بزيارة بالقريب العاجل بإذن الله تعالى ... "الإنسانية هي اللبنة الأساسية للعسكرية"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق