بقلم/ نجيب الداعري .. حين يصبح العيد عبئاً على المواطن - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الجمعة، 29 مايو 2026

بقلم/ نجيب الداعري .. حين يصبح العيد عبئاً على المواطن




مرَّ عيد الأضحى المبارك هذا العام ثقيلاً على كاهل المواطنين، بعدما تحوّلت فرحة العيد لدى كثير من الأسر إلى مساحة ممتدة من المعاناة والوجع، في ظل تدهور اقتصادي غير مسبوق وانهيار متواصل للخدمات الأساسية، الأمر الذي ضاعف من معاناة الناس وأثقل حياتهم بالأعباء والهموم.

ففي الوقت الذي كان المواطن يأمل فيه أن يحمل العيد شيئاً من الانفراج، جاءت الأيام حبلى بالأزمات؛ كهرباء غائبة، وغلاء فاحش، وانهيار متسارع في الأوضاع المعيشية والاقتصادية والاجتماعية، حتى باتت ملامح الحزن والألم ترتسم على وجوه البسطاء والمحرومين في مختلف المحافظات المحررة.

فماذا قدمت حكومة الفساد لرعاياها؟ سؤال يردده المواطن البسيط وهو يواجه واقعه المرير دون راتب ووسط انهيار خدماتي غير مسبوق, وارتفاع لأسعار المواد الغذائية والاستهلاكية والمشتقات النفطية,, وماذا عملت حكومة الفنادق للمواطن قبل مغادرة مسؤوليها البلاد لقضاء إجازة العيد بين السعودية ومصر وغيرها؟!، لتنعم بالراحة بعيداً عن معاناة الناس وآهاتهم، تاركه البلاد تواجه انهياراً اقتصادياً وخدمياً خانقاً، وسط حالة من السخط الشعبي والاستياء الواسع.

ختاما,,,
يبقى السؤال قائماً: هل لدى الحكومة بارقة أمل تعيد للناس شيئاً من كرامتهم وحقوقهم وحياتهم الكريمة؟ وهل تحمل بجعبتها للمواطن وجهاً أبيض؟ وإلا فلترحل غير مأسوفًا عليها!
ونقولها بلسان الفقراء والبسطاء والمظلومين: إن صبر الناس ليس بلا حدود، وإن دعوات المقهورين لا تضيع عند الله أبدا, فاحذروا دعوة المظلوم...!

وللحديث بقية…
Uploaded Image

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق