المشكلة المصاحبة للشرعية منذ تشكلها؛ والتي لاتزال وستظل . هي الضعف.
وجذر المشكلة يعود إلى تلك اللحظة التي افترق فيها اليمنيون في العام2011م إلى فريقين ..
ففريق يمم وجهه نحو الجنوب للبحث عن رئيس وملحقاته؛وشرعية ومقتضياتها؛
بينما يمم الفريق الآخر وجهه نحو الشمال للبحث عن رئيس أيضا بملحقاته. وشرعية بمقتضياتها....
فكان الاتجاه جنوبا تجردا من القوة بمختلف ركائزهها ؛ ومقوناتها.. وعناصرها ؛ رغم العثور على رئيس ...
كان ذلك بمثابة الذهاب طوعا واختيارا نحو الضعف واللاقوة . في مرحلة لامكان للضعفاء فيها..ولاصوت إلاصوت القوة ....
بل وأمعن ذلك الفريق المراهن على (الوضيع) في استغنائه عن بقايا( قوة) و(أولو قوة) في الاتجاه الشمالي.......
ليجرد نفسه من حوامل؛ وعوامل ؛ وأدوات صراع؛ ناجعة... لأسباب نعرفها.... ليس هذا وقت الخوض فيها...
بينما الاتجاه شمالا شمالا. يعني الذهاب نحو القوة بكل ركائزها ومقوماتها وأدواتها كون المرحلة مرحلة العتاد ؛ والعدة؛ والمال ؛ والرجال ؛ والتاريخ ؛ والجغرافيا ؛ والطقس ؛ والمناخ ؛والأبراج ؛ والمقابر ؛والصحف ؛والصحائف ؛والمخطوطات ؛والحكايات..و...و...و...
بل والأسنان !!!
الملفت هنا .... أن رمزية الصعود ؛ وصعدة ...
أحدثا إختراقا في جغرافية الوضيع . وذلك بالتصعيد والصعددة لكثير من منخفضات ونوازل الوضيع.....
وما لم تتلاف الشرعية هذا الخطأ الاستراتيجي... بتجاهلها لمكامن القوة. الفاعلة في الصراع؛ والأحداث ؛ باليمن.على مر التاريخ ...
فإن الضعف ؛ والعجز؛ ؛؛ سينخران في جسدها ؛ ويفقدانها المناعة ؛ ويجرئان عليها كل من هب ودب داخليا وخارجيا..
وسيبقى الوضيع وضيعا..ويزداد الصاعد صعودا...








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق